مكي بن حموش
26
الهداية إلى بلوغ النهاية
القراءات في تفسيره لقوله تعالى : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ حيث يشير إلى أنه بيّن وجوه القراءات فيها " فأغناه ذلك عن الكلام فيها في هذا الكتاب " « 1 » ، وكتابه مشكل إعراب القرآن في إعرابه كلمة غَيْرِ من سورة الفاتحة قائلا : " وقد شرحت هذا في كتاب مشكل الإعراب بأشبع من هذا " « 2 » ، وكتابه الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه عند بيانه لمعنى النسخ في قوله تعالى : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ . . « 3 » . والعكس في إحالته في كتبه الأخرى على تفسيره الهداية حيث يشير في كتابه مشكل إعراب القرآن « 4 » في سياق إعرابه لقوله تعالى : عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي . . . « 5 » إلى تفصيل ذلك في تفسيره ، ومثل ذلك إحالته في كتابه الكشف عن وجوه القراءات إلى تفسيره الهداية لقوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ . . « 6 » . 3 - نقل كتب التفسير المتأخرة عنه ومنها : المحرر الوجيز لابن عطية والجامع لأحكام القرآن للقرطبي « 7 » ، وخاصة في آرائه واجتهاداته وتوجيهاته . 4 - اتفاق أسلوبه في تفسيره الهداية مع أسلوبه في كتبه الأخرى مثل الكشف والمشكل في عرض الآراء ومناقشتها واختيار الراجح منها .
--> ( 1 ) الكشف 251 ، وأحال عليه في إعراب كلمة غَيْرِ الْمَغْضُوبِ . . من الفاتحة . ( 2 ) مشكل الإعراب 721 . ( 3 ) راجع الإيضاح في ناسخ القرآن ص 43 ، 47 . ( 4 ) راجع مشكل الإعراب ص 464 . ( 5 ) راجع تفسيره الهداية للآية 52 من سورة طه . ( 6 ) الكشف 3841 ، والآية 19 من سورة النساء . ( 7 ) راجع المحرر الوجيز 661 ، 362 ، ومواضع أخرى ، والجامع لأحكام القرآن 1511 ، 292 ، ومواضع أخرى .